ياسين الخطيب العمري
256
الروضة الفيحاء في تواريخ النساء
[ 52 ] ضباعة بنت الزّبير « * » رضي اللّه عنها بن عبد المطّلب ، تزوّجها المقداد « 1 » ، فولدت له عبد اللّه وكريمة ، وقتل عبد اللّه [ وكان ] « 2 » مع عائشة يوم الجمل ، دخل عليها صلّى اللّه عليه وسلّم وهي شاكية فقالت : يا رسول اللّه إنّي أريد الحجّ ، وأجدني شاكية ، فقال : « حجّي واشرطي « 3 » ، إنّ محلّي حيث حبستني » « 4 » .
--> ( * ) هي : ضباعة بنت الزّبير بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ وأمّها : عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم . وهي مهاجرة من المهاجرات الأول ، روت عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعن زوجها المقداد أحد عشر حديثا . انظر ترجمتها : الطبقات 8 / 31 ، والاستيعاب 4 / 342 - 343 ، والإصابة 4 / 342 - 343 ، وأعلام النساء 2 / 353 - 354 . ( 1 ) هو : المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك من بهراء ، وكان حليفا للأسود بن عبد يغوث الزهري فتبناه ، وكان يقال له : المقداد بن الأسود . صحابي ، أحد السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام ، وهو أول من قاتل على فرس في سبيل اللّه ، هاجر الهجرتين وشهد بدرا والمشاهد بعدها قال عنه ابن عبد البر في الاستيعاب : كان من الفضلاء النجباء الكبار الخيار من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مات سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان ، قيل : وهو ابن سبعين سنة . انظر : الطبقات 8 / 31 ، والاستيعاب 3 / 451 - 454 ، والإصابة 3 / 434 - 435 . ( 2 ) زيادة يقتضيها السياق عن الطبقات 8 / 31 . ( 3 ) في الإصابة ( واشترطي ) . ( 4 ) قال ابن حجر في الإصابة 4 / 343 : ( وحديثها في الاشتراط في الحج عند أبي داود ، والنسائي ، وأخرجه الترمذي من حديث ابن عباس : أن ضباعة بنت الزبير أتت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقالت : إني أريد الحج أفأشترط ؟ قال : « نعم » ، قالت : كيف أقول ؟ قال : « قولي : لبيك اللهم لبيك ، وتحللي من الأرض حيث حبست » قال ابن منده : مشهور عن عكرمة . . . ) .